متابعة/الرياضة العراقية
انهالت الانتقادات بشكل كبير على رئيس اللجنة الأولمبية العراقية، رعد حمودي، على خلفية مشاركة العراق الضعيفة في دورة الألعاب الأولمبية 2020.
وركزت الانتقادات على حمودي، باعتبار أن المكتب التنفيذي الجديد للجنة الأولمبية تم انتخابه مؤخرا، ولا يمكنه أن يتحمل وزر المشاركة الضعيفة، بينما يترأس حمودي الأولمبية منذ عام 2009 إلى الآن.
وحاور (
) رئيس اللجنة الأولمبية العراقية، للوقوف على أسباب الإخفاق في طوكيو:
– هل أنتم مقتنعون بالمشاركة العراقية في الأولمبياد؟
قطعا لا، وطموحنا أن تكون البعثة العراقية تليق بحجم العراق، وأن تكون المشاركة إيجابية من حيث النتائج، لكن الظروف التي مرت بها الرياضة العراقية، أثرت بشكل كبير على مشاركتنا في طوكيو.
– ما هذه الظروف؟
منذ أكثر من سنتين والرياضة معطلة في العراق، نتيجة القرار 140 الذي خول صلاحيات اللجنة الأولمبية إلى لجنة ثلاثية، ومن ثم تطورت وباتت لجنة خماسية.
وبالتالي لم يتم التعامل مع الرياضة بشكل صحيح.. وبعدها دخلنا في نفق الانتخابات، وكذلك تأثيرات إقرار الموازنة واستقلالية الاتحادات، وتفاصيل أخرى أثرت على إعداد اللاعبين.
– على ذكر استقلالية الاتحادات، هل استلمت الأخيرة موازناتها؟
بكل صراحة، أرسلنا كتابا لوزارة الشباب والرياضة، للاستفسار عن الآلية التي سيتم من خلالها تحويل موازنات الاتحادات الرياضية.
وأجابت الوزارة بأن الأموال تنزل في حسابات الاتحادات حصرا، عن طريق وزارة الشباب والرياضة.. وبالتالي ماليا ليس لنا ارتباط بالاتحادات الرياضية، وتأخر الموازنات السنوية شأن يخص الاتحادات والوزارة.. وعن التأخير، نعم، الاتحادات تعاني من تأخير مستحقاتها المالية.
